هل فكرتم يوماً أن الصدقة يمكن أن تكون هديه ؟


هل فكرت يوماً بتقديم هدية غير تقليدية تحمل فكرة و معنى جديدين ؟ وكيف يمكننا أن نجعل من عمل الخير هدية لإسعاد احباؤنا ؟ وهل يمكن من خلال هذه الهدية الواحدة إسعاد أكثر من شخص وإدخال السرور على قلوبهم؟

 

فكرة التهادي بأجور الصداقات وهي التبرع بمبلغ معين لجمعية ما سواء أكانت دار للايتام أو جمعية خيرية أو مساهمة في مشروع خيري وغيرها من هذه الجهات ، ولكن أن يكون هذا التبرع أو المبلغ باسم الشخص الذي تريد اهداؤه وليس باسمك أنت ، ولتقديمها كل ما عليك هو ارفاق باقة ورد أو كرت أنيق أو صورة جميلة يحمل إيصال تبرع للفقراء مكتوب باسم الشخص المراد إهداؤه ، وهكذا تكون هديتك هي أجر هذه الصدقة المستمر إن شاء الله طوال العمر والتي ستعبر عن الكثير من المعاني والمشاعر العظيمة وستبقى ذكرى طيبة في نفوس من تحب ، وخاصة إذا كان الشخص المراد اهداؤه شخص غني أو ليس بحاجة لهدية معينة ستكون هذه من الأفكار المثالية حينئذ .

 

وهنا دورنا نحن أيضاً أن ننشر هذه الفكرة بين أفراد المجتمع لنشجع على هذا التهادي الذي يستفيد منه الفقراء في تلقي تبرعات ، ويستفيد منه الأغنياء في تحصيل أجر الصدقات  ، ونساهم جميعنا في عمل ونشر الخير .

شارك المقال

مقالات ذات صلة


الكاتب

| إسراء الحاج
| 16-07-21

فتاة عشرينية ، ادرس تحاليل طبية ؛ تجدُني في الطّب ، العَطاء ، العَربية وبين الروايات وتجدُني هُنا أيضًا بين أفراد عائلة إيجاك ، نصنع لكم عالم خاص بالهدايا والبَسمات والفرح لذا كونوا هُنا بالقُرب دومًا


آخر مقالات للكاتب