حجاً مبروراً ، أين الهدايا؟


نَبعت عادة استقبال الحُجاج قديماً من محبة المُسلمين لهذه الفريضة عظيمة الأجر ، ومن أبرز مظاهر الفرحة استقبالهم بالزينة والتكبيرات عند عودتهم من بيت الله الحرام إضافةً إلى توزيع التمور وماءُ الزَّمزم على الضيوف المُهنِّئين بعودتهم بالسلامة، فماذا يُمكن للحاج أن يهدي عائلته وأحبابه بعد عودته الحج؟

 

- الزمزم والتمور:

من العادات اللطيفة بعد عودة الحجاج أنهم يحضرون تمور الحج ومياه الزمزم المُباركة ويقدمونها لكل الضيوف المُهنئين ويخصصون كميات معينة للمقرَّبين.

 

- سجادة ومسبحة:

من اللطيف عندما يسجد شخص ما على سجادة أن تكون أن تكون انتَ مَن أهديته إياها ، وأنك ستأخذ أجر كل مَن سيُسبِّح بمسبحة الحَج.

عدا عن فَرحته بكونها من بيت الله الحرام.

 

- عطر:

تُعرف بلاد الحج (السعودية) بالعطور الفريدة وغالباً ما يوصيك الكثير من الأشخاص أن تقتني لهم عِطراً ، فمن اللطيف أن تحضره مِن طِيبِ نَفسك هديةً له.

 

- العباءة والدشداش:

عباءات النساء من الحج لها طعم مختلف مِن بين كلِّ الهدايا وكذلك الدشداش بالنسبة للرجال فَهي مميزة، أصليّة وأصيلة، والجميع يُحبّون اقتناءَها.

 

هذه الطقوس تظهر مدى توقير الناس لشعائر الدين ومدى حبهم لدينهم وفَرحهم بأداء تلك العبادات...
لذا، تَذكر أحبابك ببعض الهدايا في أطهر أرض الله.

شارك المقال

مقالات ذات صلة


الكاتب

| المَها
| 16-07-21

دائمًا في تخصصنا نترجم الكلمات لِمَن لا يَفهمها أو مِن أجل أن يَفهمها ولكِن هُنا ، في اجاك ، نحنُ نُترجم المشاعر ، وأنا ، المَها ، أدرُسُ اللغة الانجليزيّة التطبيقيّة في الجامِعة الأردنية ، أصيغُ لكَ عزيزي القارِئ بين كلماتي بعضاً مما سيُساعدك في تقديم مشاعِرك مِن خلال الهديّة مِن خلال اجاك.


آخر مقالات للكاتب